مركز عبداللطيف الفوزان للتوحد
يشهد المعرض، الذي يستمر حتى 17 أبريل، عددًا من المناطق التفاعلية التي تُحاكي تجارب التوحد بشكل حسي وتوعوي، من أبرزها: الممر التفاعلي، منطقة الألعاب الحسية، الواقع الافتراضي، منطقة قراءة القصص والرسم والأشغال اليدوية، بالإضافة إلى القبة العلمية التي تقدم عروضًا تعليمية صباحية، ومنطقة الدمج التي تقدم أنشطة تفاعلية مشتركة تُركز على الفهم العاطفي والتعلم بالمشاركة. وتأتي إستضافة هيئة تطوير المنطقة الشرقية للمعرض ضمن دورها في خدمة المجتمع واهتمامها بتحسين جودة الحياة وتعزيز الوعي المجتمعي والشمولية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.